منتدى العروة الوثقى أصل الدين
عزيزي الزائر يسعدنا أن تقوم بالتسجيل فإن لم ترغب فى التسجيل فيسعدنا أن تتصفح المنتدى واعلم أخي إنك أنت الجماعة لو كنت على الحق وحدك فطوبى للغرباء فإنما يعرف الرجال بالحق ولا يعرف الحق بالرجال إذا خلصت النية والصدق مع الله فإن القلب يبصر الحق كما تبصر العين الشمس

منتدى العروة الوثقى أصل الدين

إذا خلصت النية والصدق مع الله فإن القلب يبصر الحق كما تبصر العين الشمس
 
الموقع الرئيسيالرئيسيةالمنشوراتالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
قال الله تعالى( فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها والله سميع عليم )
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم(تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبداً كتاب الله وسنتي)
عن بن مسعود رضى الله عنه قال "إعلم إنك أنت الجماعة لو كنت على الحق وحدك"
قال الله تعالى ( الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه أولئك الذين هداهم الله وأولئك هم أولو الألباب)
بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 14 بتاريخ الثلاثاء يناير 10, 2012 6:08 am
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى العروة الوثقى أصل الدين على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى العروة الوثقى أصل الدين على موقع حفض الصفحات
سحابة الكلمات الدلالية
شاكر التوحيد الله مجموعة

شاطر | 
 

 ما هو أصل ضلال من ضل لشيخ الأسلام بن تيمية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو عبيدة الموحد
المدير
avatar

عدد المساهمات : 65
تاريخ التسجيل : 20/11/2010
العمر : 40
الموقع الموقع : http://arwa.ba7r.biz/

مُساهمةموضوع: ما هو أصل ضلال من ضل لشيخ الأسلام بن تيمية   السبت نوفمبر 27, 2010 4:15 pm

وأصل ضلال من ضل هو تقديم قياسه على النص المنزل من عند الله واختياره الهوى على اتباع أمر الله فإن الذوق والوجد ونحو ذلك هو بحسب ما يحبه العبد فكل محب له ذوق ووجد بحسب محبته
أهل الإيمان لهم من الذوق والوجد مثل ما بينه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله في الحديث الصحيح : [ ثلاثة من كن فيه وجد حلاوة الإيمان : من كان الله ورسوله أحب إليه مما سواهما ومن كان يحب المرء لا يحبه إلا الله ومن كان يكره أن يرجع في الكفر بعد إذ أنقذه الله منه كما يكره أن يلقى في النار ] وقال صلى الله عليه وسلم : [ ذاق طعم الإيمان من رضي بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد نبيا ]


--------------------------------------------------------------------------------

وأما أهل الكفر والبدع والشهوات فكل بحسبه قيل لسفيان بن عيينة : ما بال أهل الأهواء لهم محبة شديدة لأهوائهم ؟ فقال : أنسيت قوله تعالى [ 93 البقرة ] : { وأشربوا في قلوبهم العجل بكفرهم } أو نحو هذا الكلام فعباد الأصنام يحبون آلهتهم كما قال تعالى [ 165 البقرة ] : { ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله والذين آمنوا أشد حبا لله } وقال [ 50 القصص ] : { فإن لم يستجيبوا لك فاعلم أنما يتبعون أهواءهم ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله } وقال [ 166 الأنعام ] : { إن يتبعون إلا الظن وما تهوى الأنفس ولقد جاءهم من ربهم الهدى } ولهذا يميل هؤلاء إلى سماع الشعر والأصوات التي تهيج المحبة المطلقة التي لا تختص بأهل الإيمان بل يشترك فيها محب الرحمن ومحب الأوثان ومحب الصلبان ومحب الأوطان ومحب الإخوان ومحب المردان ومحب النسوان وهؤلاء الذين يتبعون أذواقهم ومواجيدهم من غير اعتبار لذلك بالكتاب والسنة وما كان عليه سلف الأمة


--------------------------------------------------------------------------------

فالمخالف لما بعث الله به رسله من عبادته وطاعته وطاعة رسله لا يكون متبعا للدين الذي شرعه الله كما قال [ 18 الجاثية ] : { ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتبعها ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون * إنهم لن يغنوا عنك من الله شيئا وإن الظالمين بعضهم أولياء بعض والله ولي المتقين } بل يكون متبعا لهواه بغير هدى من الله قال تعالى [ 21 الشورى ] : { أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله } وهم في ذلك تارة يكونون على بدعة يمسونها حقيقة ويقدمونها على شريعة الله وتارة يحتجون بالقدر الكوني على شريعة الله كما أخبر به تعالى عن المشركين كما تقدم ومن هؤلاء طائفة هم أعلاهم قدرا وهو مستمسكون بالدين في أداء الفرائض المشهورة واجتناب المحرمات المشهورة لكن يغلطون في ترك ما أمروا به من الأسباب التي هي عبادة ظانين أن العارف إذا شهد القدر أعرض عن ذلك مثل من يجعل التوكل منهم أو الدعاء نحو ذلك من مقامات عامة دون الخاص بناء على أن من شهد القدر علم أن ما قدر سيكون لا حاجة إلى ذلك وهذا غلط عظيم بأن الله قدر الأشياء بأسبابها كما قدر السعادة والشقاوة بأسبابها كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : [ إن الله خلق للجنة أهلا خلقها لهم وهم في أصلاب آبائهم وبعمل أهل الجنة يعملون وخلق للنار أهلا خلقها لهم وهم في أصلاب آبائهم وبعمل أهل النار يعملون ] كما [ قال النبي صلى الله عليه وسلم لما أخبرهم بأن الله كتب المقادير فقالوا يا رسول الله أفلا ندع العمل ونتكل على الكتاب ؟ فقال لا اعملوا فكل ميسر لما خلق له أما من كان من أهل السعادة فسيسير لعمل أهل السعادة وأما من كان من أهل الشقاوة فسيسير إلى عمل أهل الشقاوة ]


--------------------------------------------------------------------------------

فما أمر الله به عباده من الأسباب هو عبادة والتوكل مقرون بالعبادة كما في قوله تعالى [ 123 هود ] : { فاعبده وتوكل عليه } وفي قوله تعالى [ 30 الرعد ] : { قل هو ربي لا إله إلا هو عليه توكلت وإليه متاب } وقول شعيب عليه السلام [ 110 الشورى ] : { عليه توكلت وإليه أنيب } ومنهم طائفة قد تترك المستحبات من الأعمال دون الواجبات فتنقص بقدر ذلك ومنهم طائفة يغترون بما يحصل لهم من خرق عادة - مثل مكاشفة أو استجابة دعوة مخالفة للعادة العامة ونحو ذلك - فيشتغل أحدهم عما أمر به من العبادات والشكر ونحو ذلك فهذه الأمور ونحوها كثيرا ما تعرض لأهل السلوك والتوجيه وإنما ينجو العبد بملازمة أمر الله تعالى الذي بعث به رسوله في كل وقت كما قال الزهري : كان من مضى من سلفنا يقولون الاعتصام بالسنة نجاة وذلك أن السنة كما قال مالك رحمه الله مثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق

العبادة لها أصلان : أن لا يعبد إلا الله وأن يعبد بما أمر وشرع
والعبادة والطاعة والاستقامة ولزوم الصراط المستقيم ونحو ذلك من الأسماء مقصودها واحد ولها أصلان أحدهما
أحدهما أن لا يعبد إلا الله
والثاني أن يعبد بما أمر وشرع لا بغير ذلك من الأهواء والبدع قال تعالى [ 110 الكهف ] : { فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا } قال تعالى [ 112 البقرة ] : { بلى من أسلم وجهه لله وهو محسن فله أجره عند ربه ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون } وقال تعالى [ 125 النساء ] : { ومن أحسن دينا ممن أسلم وجهه لله وهو محسن واتبع ملة إبراهيم حنيفا واتخذ الله إبراهيم خليلا }
فالعمل الصالح هو الإحسان وهو فعل الحسنات والحسنات هي ما أحبه الله ورسوله وهو ما أمر به من إيجاب واستجاب


--------------------------------------------------------------------------------

فما كان من البدع التي في الدين ليست مشروعة فإن الله لا يحييها ولا رسوله فلا تكون من الحسنات ولا من العمل الصالح كما أن ما يعلم أنه فجور كالفواحش والظلم ليست من الحسنات ولا من العمل الصالح وأما قوله [ 110 الكهف ] : { ولا يشرك بعبادة ربه أحدا } وقوله [ 112 البقرة 125 النساء ] { أسلم وجهه لله } فهو إخلاص الدين لله وحده وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول اللهم اجعل عملي كله صالحا واجعله لوجهك خالصا ولا تجعل لأحد فيه شيئا
وقال الفضيل بن عياض في قوله [ 7 هود 2 الملك ] : { ليبلوكم أيكم أحسن عملا } قال أخلصه وأصوبه قالوا : يا أبا علي ما أخلصه وأصوبه ؟ قال : العمل إذا كان خالصا ولم يكن صوابا ولم يقبل وإذا كان صوابا ولم يكن خالصا لم يقبل حتى يكون خالصا صوابا والخالص أن يكون لله والصواب أن يكون على السنة.اهـ رسالة العبودية لشيخ الأسلام ابن تيمية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://arwa.ba7r.biz
 
ما هو أصل ضلال من ضل لشيخ الأسلام بن تيمية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى العروة الوثقى أصل الدين :: سؤال وجواب-
انتقل الى: