منتدى العروة الوثقى أصل الدين
عزيزي الزائر يسعدنا أن تقوم بالتسجيل فإن لم ترغب فى التسجيل فيسعدنا أن تتصفح المنتدى واعلم أخي إنك أنت الجماعة لو كنت على الحق وحدك فطوبى للغرباء فإنما يعرف الرجال بالحق ولا يعرف الحق بالرجال إذا خلصت النية والصدق مع الله فإن القلب يبصر الحق كما تبصر العين الشمس

منتدى العروة الوثقى أصل الدين

إذا خلصت النية والصدق مع الله فإن القلب يبصر الحق كما تبصر العين الشمس
 
الموقع الرئيسيالرئيسيةالمنشوراتالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
قال الله تعالى( فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها والله سميع عليم )
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم(تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبداً كتاب الله وسنتي)
عن بن مسعود رضى الله عنه قال "إعلم إنك أنت الجماعة لو كنت على الحق وحدك"
قال الله تعالى ( الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه أولئك الذين هداهم الله وأولئك هم أولو الألباب)
بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 14 بتاريخ الثلاثاء يناير 10, 2012 6:08 am
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى العروة الوثقى أصل الدين على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى العروة الوثقى أصل الدين على موقع حفض الصفحات
سحابة الكلمات الدلالية
التوحيد مجموعة

شاطر | 
 

 شرح معنى لا إله إلا الله من كتاب الولاء والبراء

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو عبيدة الموحد
المدير
avatar

عدد المساهمات : 65
تاريخ التسجيل : 20/11/2010
العمر : 40
الموقع الموقع : http://arwa.ba7r.biz/

مُساهمةموضوع: شرح معنى لا إله إلا الله من كتاب الولاء والبراء   الأحد مايو 01, 2011 6:37 am

كلمة التوحيد (لا إله إلا الله محمد رسول الله)
ومعناها: لا معبود بحق إلا الله، وبذلك تنفي الإلهية عما سوى الله ونثبتها لله وحـده
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
(ليس للقلوب سرور ولا لذة تامة إلا في محبة الله، والتقرب إليه بما يحبه، ولا تمكن محبته إلا بالإعراض عن كل محبوب سواه، وهذا حقيقة (لا إله إلا الله) وهي ملة إبراهيم الخليل عليه السلام وسائر الأنبياء والمرسلين صلاة الله وسلامه عليهم أجمعين)(أما شقها الثاني (محمد رسول الله) فمعناه تجريد متابعته صلى الله عليه وسلم فيما أمر والانتهاء عما نهى عنه وزجر.
ومن هنا كانت (لا إله إلا الله) ولاء وبراء، نفياً وإثباتاً.
ولاء لله ولدينه وكتابه وسنة نبيه وعباده الصالحين.
وبراء من كل طاغوت عبد من دون الله (9):
{ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ { [سورة البقرة:256].
ص26
وفي هذا يقول الشيخ محمد بن عبد الوهاب: واعلم أن الإنسان ما يصير مؤمناً بالله إلا بالكفر بالطاغوت والدليل هذه الآية (10) يعني الآية السابقة 256 سورة البقرة.
وكلمة التوحيد ولاء لشرع الله:{
اتَّبِعُواْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلاَ تَتَّبِعُواْ مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ { [سورة الأعراف:3].
{فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا{ [سورة الروم:30].
وبراء من حكم الجاهلية:
{أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكماً لقوم يوقنون}[سورة المائدة:50].
وبراء من كل دين غير دين الإسلام:
{ وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ{.[سورة آل عمران:85].
ثم هي نفي وإثبات تنفي أربعة أمور. وتثبت أربعة أمور.
(تنفي: الآلهة، والطواغيت، والأنداد، والأرباب.
ص27
فالآلهة: ما قصدته بشيء من جلب خير أو دفع ضر، فأنت متخذه إلهاً.
والطواغيت: من عبد وهو راض، أو رشح للعبادة.
والأنداد: ما جذبك عن دين الإسلام، من أهل، أو مسكن، أو عشيرة، أو مال: فهو ند لقوله تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللّهِ أَندَاداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللّهِ { [سورة البقرة: 165].
والأرباب: من أفتاك بمخالفة الحق وأطعته، مصداقاً لقوله تعالى:
{اتخذوا أحبارهم و رهبانهم أرباباً من دون الله{ [سورة التوبة:31].
وتثبيت أربعة أمور:
القصد: وهو كونك ما تقصد إلا الله.
والتعظيم والمحبة: لقوله تعالى:
{وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبًّا لِّلّهِ { [سورة البقرة:165].
والخوف والرجاء: لقوله تعالى:
{وَإِن يَمْسَسْكَ اللّهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلاَ راد لِفَضْلِهِ يُصَيبُ بِهِ مَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ{ [سورة يونس: 107].
فمن عرف هذا قطع العلاقة مع غير الله ولا تكبر عليه جهامة الباطل، كما
ص28
أخبر تعالى عن إبراهيم عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام بتكسير الأصنام وتبريه من قومه:
{قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَاء مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاء أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ{ [سورة الممتحنة: 4].(11)
ولقد جاء القرآن من أوله إلى آخره يبين معنى لا إله إلا الله، بنفي الشرك وتوابعه، ويقرر الإخلاص وشرائعه، فكل قول وعمل صالح يحبه الله ويرضاه هو من مدلول كلمة الإخلاص، لأن دلالتها على الدين كله إما مطابقة وإما تضمناً وإما التزاماً (12)، يقرر ذلك أن الله سماها كلمة التقوى.
والتقوى: أن يتقي سخط الله وعقابه بترك الشرك والمعاصي، وإخلاص العبادة بطاعة الله، على نور من الله، ترجو ثواب الله، وأن تترك معصية الله على نور من الله، تخاف عقاب الله)(13).
أما كيف تم لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم معرفة هذه الكلمة والتزام أحكامها والعمل بمقتضياتها ولوازمها فيشرح ذلك الإمام الجليل سفيان بن عيينة:(14).
ص29
(حدث محمد بن عبد الملك المصيصي قال: كنا عند سفيان بن عيينة في سنة سبعين ومائة، فسأله رجل عن الإيمان؟ فقال: قول وعمل. قال: يزيد وينقص؟ قال: يزيد ما شاء الله، وينقص حتى لا يبقى منه مثل هذه، وأشار سفيان بيده. قال الرجل: كيف نصنع بقوم عندنا يزعمون: أن الإيمان قول بلا عمل؟ قال سفيان: كان القول قولهم قبل أن تقرر أحكام الإيمان وحدوده.
إن الله عز وجل بعث نبينا محمداً صلى الله عليه وسلم إلى الناس كلهم كافة أن يقولوا: لا إله إلا الله، وأنه رسول الله. فلما قالوها عصموا بها دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله عز وجل، فلما علم الله عز وجل صدق ذلك من قلوبهم، أمره أن يأمرهم بالصلاة، فأمرهم ففعلوا، فوالله لو لم يفعلوا ما نفعهم الإقرار الأول ولا صلاتهم (15).
(فلما علم الله جل وعلا صدق ذلك من قلوبهم أمره أن يأمرهم بالهجرة إلى المدينة فأمرهم ففعلوا، فوالله لو لم يفعلوا ما نفعهم الإقرار الأول ولا صلاتهم، فلما علم الله تبارك وتعالى صدق ذلك من قلوبهم أمرهم بالرجوع إلى مكة ليقاتلوا آباءهم وأبنائهم حتى يقولوا كقولهم، ويصلوا صلاتهم ويهاجروا هجرتهم، فأمرهم ففعلوا، حتى أتى أحدهم برأس أبيه فقال: يا رسول الله: هذا رأس شيخ الكافرين، فوالله لو لم يفعلوا ما نفعهم الإقرار الأول ولا صلاتهم ولا هجرتهم، ولا قتالهم، فلما علم الله عز وجل صدق ذلك أمره أن يأمرهم بالطواف بالبيت تعبداً، وأن يحلقوا رؤسهم تذللاً ففعلوا، فوالله لو لم يفعلوا ما نفعهم الإقرار الأول، ولا صلاتهم، ولا هجرتهم، ولا قتلهم آباءهم، فلما علم الله عز وجل صدق ذلك من قلوبهم أمره أن يأخذ من أموالهم صدقة يطهرهم بها، فأمرهم ففعلوا حتى أتوا بها قليلها وكثيرها، والله لو لم يفعلوا
ص30
ما نفعهم الإقرار الأول ولا صلاتهم، ولا هجرتهم، ولا قتلهم آباءهم، ولا طوافهم. فلما علم الله تبارك وتعالى الصدق من قلوبهم فيما تتابع عليهم من شرائع الإيمان وحدوده قال عز وجل: قل لهم:
{الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإسلام دِينًا { [سورة المائدة:3].
(قال سفيان: فمن ترك خله من خلال الإيمان كان بها عندنا كافراً، ومن تركها كسلاً أو تهاوناً بها، أدبناه وكان بها عندنا ناقصاً. هكذا السنة أبلغها عني من سألك من الناس) (16).
وقد ذكر العلماء رحمهم الله شروطاً سبعة لـ (لا إله إلا الله) لا تنفع صاحبها إلا باجتماع هذه الشروط فيه. وإليك شرحها:
ص31
شروط لا إله إلا الله
ينبغي أن نعلم أنه
[ليس المراد من هذا عد ألفاظها وحفظها، فكم من عامي اجتمعت فيه والتزمها، ولو قيل له أعددها لم يحسن ذلك، وكم حافظ لألفاظها يجري فيها كالسهم، وتراه يقع كثيراً فيما يناقضها والتوفيق بيد الله](17).
وقد قال وهب بن منبه (18) لمن سأله: أليس (لا إله إلا الله) مفتاح الجنة؟ قال: بلى. ولكن ما من مفتاح إلا وله أسنان، فإن جئت بمفتاح له أسنان فتح لك، وإلا لم يفتـح لك (19).
وأسنان هذا المفتاح هي شروط (لا إله إلا الله) الآتية:-
الشرط الأول: العلم بمعناها المراد منها نفياً وإثباتا، المنافي للجهل بذلك قال تعالى:
{فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ{ [سورة محمد:19].
وقال تعالى:
{إِلاَّ مَن شَهِدَ بِالْحَقِّ { [سورة الزخرف:86].
أي: بــ "لا إله إلا الله": (وهم يعلمون) بقلوبهم ما نطقوا به بألسنتهم.
وقال تعالى: {شَهِدَ اللّهُ أَنَّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ وَالْمَلاَئِكَةُ وَأُوْلُواْ الْعِلْمِ قَآئِمَاً بِالْقِسْطِ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ{ [سورة آل عمران:18].
وفي الصحيح عن عثمان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله علبه وسلم (من مات وهو يعلم أنه لا إله إلا الله دخل الجنة)(20).
الشرط الثاني: اليقين المنافي للشك. معنى ذلك: أن يكون قائلها مستيقناً بمدلول هذه الكلمة، يقيناً جازماً، فإن الإيمان لا يغني فيه إلا علم اليقين لا علم الظن (21) قال تعالى:
{إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ{ [سورة الحجرات:15].
وفي الصحيح من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (أشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله، لا يلقي الله بهما عبد غير شاك فيهما إلا
ص33
دخل الجنة)(22). وفي رواية (لا يلقي الله بهما عبد غير شاك فيهما فيحجب عن الجنة). وعن أبي هريرة أيضاً من حديث طويل (من لقيت من وراء هذا الحائط يشهد أن لا إله إلا الله مستيقناً بها قلبه فبشره بالجنة)(23).
وقال القرطبي: في (المفهم على صحيح مسلم): (باب لا يكفي مجرد التلفظ بالشهادتين، بل لا بد، بل لابد من استيقان القلب. وهذه الترجمة تنبيه على فساد مذهب غلاة المرجئة القائلين بأن التلفظ بالشهادتين كاف في الإيمان، وأحاديث هذا الباب تدل على فساده. بل هو مذهب معلوم الفساد من الشريعة لمن وقف عليها، ولأنه يلزم منه تسويغ النفاق، والحكم للمنافق بالإيمان الصحيح وهو باطل قطعاً)(24).
الشرط الثالث: القبول لما اقتضته هذه الكلمة بقلبه ولسانه، وقد قص الله عز وجل علينا من أنباء ما قد سبق من إنجاء من قبلها، وانتقامه ممن ردها وأباها كما قال تعالى:
{وَكَذَلِكَ مَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّذِيرٍ إِلاَّ قَالَ مُتْرَفُوهَا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِم مُّقْتَدُونَ {23}قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكُم بِأَهْدَى مِمَّا وَجَدتُّمْ عَلَيْهِ آبَاءكُمْ قَالُوا إِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُم بِهِ كَافِرُونَ {24} فانتَقَمْنَا مِنْهُمْ فانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ{ [سورة الزخرف:23-25].
وقال تعالى:
{ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُواْ كَذَلِكَ حَقًّا عَلَيْنَا نُنجِ الْمُؤْمِنِينَ { [سورة يونس:103].
ص34
ويقول تعالى:
{إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَهُمْ لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ {35} وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُوا آلِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَّجْنُونٍ{ (25). [سورة الصافات:35- 36].
الشرط الرابع: الانقياد لما دلت عليه، المنافي لترك ذلك
قال تعالى: {وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ { [سورة الزمر:54]. وقال: {ومن أحسن ديناً ممن أسلم وجه لله وهو محسن} [سورة النساء: 125].وقال تعالى: {وَمَن يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى{ [سورة لقمان:22].
أي بلا إله إلا الله
وفي الحديث (لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعاً لما جئت به)(26) وهذا هو تمام الانقياد وغايته
ص35
وقال تعالى:{فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا{ [سورة النساء:65].
قال ابن كثير رحمه الله في تفسيرها: يقسم الله تعالى بنفسه الكريمة المقدسة أنه لا يؤمن أحد حتى يحكم الرسول صلى الله عليه وسلم في جميع الأمور فما حكم به فهو الحق الذي يجب الانقياد له باطناً وظاهراً، ولهذا قال: (ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجاً مما قضيت ويسلموا تسليماً) أي إذا حكموك يطيعونك في بواطنهم فلا يجدون في أنفسهم حرجاً مما حكمت به، وينقادون له في الظاهر والباطن فيسلمون لذلك تسليماً كلياً من غير ممانعة ولا مدافعة، ولا منازعة، كما ورد في الحديث (والذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعاً لما جئت به) (27).
الشرط الخامس: الصدق المنافي للكذب، وهو أن يقولها صدقاً من قلبه، ويواطئ قلبه لسانه، قال تعالى: {الم {1}أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ {2} وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ{ (28) [سورة العنكبوت:1 – 3].
وقال تعالى:{ وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللّهِ وَبِالْيَوْمِ الآخِرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ {8} يُخَادِعُونَ اللّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلاَّ أَنفُسَهُم
ص36
وَمَا يَشْعُرُونَ {9}فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللّهُ مَرَضاً وَلَهُم عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ{ [سورة البقرة:8-10].
وفي "الصحيحين" عن معاذ بن جبل رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم: "ما من أحد يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله صدقاً من قلبه إلا حرمه الله على النار" (29).
قال العلامة ابن القيم:
(والتصديق بلا إله إلا الله يقتضي الإذعان والإقرار بحقوقها وهي شرائع الإسلام التي هي تفصيل هذه الكلمة، والتصديق بجميع أخباره وامتثال أوامره واجتناب نواهيه.. فالمصدق بها على الحقيقة هو الذي يأتي بذلك كله، معلوم أن عصمة المال والدم على الإطلاق لم تحصل إلا بها وبالقيام بحقها، وكذلك النجاة من العذاب على الإطلاق لم تحصل إلا بها وبحقها)(30).
وفي الحديث، قال صلى الله عليه وسلم: "شفاعتي لمن شهد أن لا إله إلا الله مخلصاً يصدق قلبه لسانه ولسانه قلبه] (31).
وقال ابن رجب:
(أما من قال: لا إله إلا الله بلسانه، ثم أطاع الشيطان وهواه في معصية الله ومخالفته فقد كذب فعله قوله، ونقص من كمال توحيده بقدر معصية الله في طاعة الشيطان والهوى.
{وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِّنَ اللَّهِ { (32) [سورة القصص:50].
ص37
{وَلا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ{ [سورة ص:26].
الشرط السادس: الإخلاص، وهو تصفية العمل بصالح النية عن جميع شوائب الشرك (33).
قال تعالى {ألا لله الدين الخالص{ [سورة الزمر: 3]
وقال تعالى: {وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء} [سورة البينة: 5].
وفي الصحيح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم:
(أسعد الناس بشفاعتي من قال لا إله إلا الله خالصاً من قلبه): أو نفسه) (34).
وفي الصحيح عن عتبان بن مالك (35) رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إن الله حرم على النار من قال: لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله عز وجل)(36).
وللنسائي في اليوم والليلة من حديث رجلين من الصحابة عن النبي صلى الله عليه وسلم (من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد وهو على كل شيء قدير مخلصاً بها قلبه، يصدق بها لسانه، إلا فتق الله لها السماء فتقاً حتى ينظر إلى قائلها من أهل الأرض، وحق لعبد نظر الله إليه أن يعطيه سؤله)(37)
ص38
وقال الفضيل بن عياض رحمة الله: (إن العمل إذا كان خالصاً ولم يكن صواباً لم يقبل وإذا كان صواباً ولم يكن خالصاً لم يقبل، حتى يكون خالصاً صواباً. والخالص أن يكون لله، والصواب أن يكون على السنة)(38).
ولقد ضرب الله سبحانه في القرآن العظيم مثلاً واضحاً للمخلص في توحيده وللمشرك قال تعالى:
{ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً رَّجُلاً فِيهِ شُرَكَاء مُتَشَاكِسُونَ وَرَجُلاً سَلَمًا لِّرَجُلٍ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلاً} [سورة الزمر: 29].
يقول الأستاذ سيد قطب رحمه الله في تفسيرها:
(هذا مثل يضربه الله للعبد الموحد والعبد المشرك، بعبد يملكه شركاء يخاصم بعضهم بعضاً فيه، وهو بينهم موزع، ولكل منهم فيه توجيه، ولكل منهم عليه تكليف، وهو بينهم حائر لا يستقر على نهج ولا يستقيم على طريق ولا يملك أن يرضي أهواءهم المتنازعة المتشاكسة.. وعبد يملكه سيد واحد، وهو يعلم ما يطلبه منه، ويكلفه به، فهو مستريح مستقر على منهج واحد صريح) (هل يستويان)؟ لا. لأن الذي يخضع لسيد واحد ينعم براحة الاستقامة والمعرفة واليقين، وتجمع الطاقة ووحدة الاتجاه، ووضوح الطريق. والذي يخضع لسادة مشتركين معذب مقلقل، لا يستقر على حال، ولا يرضى واحداً منهم فضلاً عن أن يرضي الجميع. وهذا المثل يصور حقيقة التوحيد، وحقيقة الشرك في جميع الأحوال. فالقلب المؤمن بحقيقة التوحيد هو القلب الذي يسير على هدى من الله يستمد منه وحده ويتجه إليه وحده)(39) .
ص39
ويقول الشيخ القاسمي رحمه الله:
(إن القصد هو توحيد المعبود في توحيد الوجهة، ودرء الفرقة كما قال تعالى:
{أَأَرْبَابٌ مُّتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ{ (40) [سورة يوسف: 39].
إن الإسلام لابد فيه من الاستسلام لله وحده، وترك الاستسلام لما سواه وهذا حقيقة (لا إله إلا الله) فمن أسلم لله ولغير الله فهو مشرك، والله لا يغفر أن يشرك به، ومن لم يستسلم له فهو مستكبر عن عبادته وقد قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ { (41).[سورة غافر: 60].
الشرط السابع: المحبة لهذه الكلمة، ولما اقتضته ودلت عليه، ولأهلها العاملين بها الملتزمين لشروطها، وبغض ما ناقض ذلك، قال تعالى:
{وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللّهِ أَندَاداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللّهِ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبًّا لِّلّهِ { (42) [سورة البقرة:165].
ص40
وقال تعالى:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ يَخَافُونَ لَوْمَةَ لآئِمٍ { [سورة المائدة: 54].
وفي الحديث: (ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود في الكفر بعد أن أنقذه الله منه كما يكره أن يقذف في النار)(43).
قال الشيخ حافظ الحكمي رحمه الله (44) :
(وعلامة حب العبد ربه: تقديم محابه وإن خالفت هواه، وبغض ما يبغض ربه وإن مال إليه هواه، وموالاة من والى الله ورسوله. ومعاداة من عاداه واتباع رسوله، واقتفاء أثره وقبول هداه)(45).






( 9 مجموع فتاوى شيخ
الإسلام ابن تيمية (ج 28/32 ). جمع عبد الرحمن بن قاسم ط أولى مطبعة الحكومة سنة
1381 هـ .



(9) عرف ابن القيم الطاغوت تعريفاً جامعاً فقال : الطاغوت كل
ما تجاوز به العبد حده من معبود أو متبوع أو مطاع فطاغوت كل قوم من يتحاكمون إليه
غير الله ورسوله ، أو يعبدونه من دون الله ، أو يتبعونه على غير بصيرة من الله ،
أو يطيعونه فيما لا يعلمون أنه طاعة لله انظر فتح المجيد لعبد الرحمن بن حسين ص 16
ط 7 سنة 1377 هـ مطبعة أنصار السنة



(10) الدرر السنية (ج1/95) جمع عبد الرحمن بن قاسم .



(11) بضع رسائل في عقائد الإسلام للشيخ محمد بن عبد الوهاب
(ص35) تحقيق محمد رشيد رضا الطبعة الأولى
سنة 1349 مطبعة المنار بمصر .



(12) دلالة المطابقة : هي دلالة اللفظ على كل معناه .



دلالة التضمن : هي دلالة اللفظ على جزء معناه .



دلالة الالتزام : هي دلالة اللفظ على معنى خارج
عنه لكنه لازم له .



(13) انظر المورد العذب الزلال ضمن مجموعة الرسائل والمسائل
النجدية (ج4/99) تحقيق رشيد رضا . الطبعة الأولى سنة 1346 هـ مطبعة المنار بمصر .



(14) هو الإمام أبو محمد سفيان بن عيينة الهلالي ، الحافظ ، أحد
أعلام الإسلام ولد سنة 107 هـ وتوفي سنة 198هـ وله إحدى وتسعون سنة قال فيه
الشافعي : لولا مالك وابن عيينة لذهب علم الحجاز وقال فيه أحمد بن حنبل : ما رأيت
أحداً أعلم بالسنن من ابن عيينة وكان كبير القدر . ومن العباد . حج سبعين سنة .
انظر شذرات الذهب (1/354) والأعلام (3/105) ط – 4.



(15) هكذا بالنص ، والذي يبدو لي – والله أعلم – أن سياق الكلام يقتضي أن يكون هكذا (ما نفعهم الإقرار الأول ) يدل
على ذلك ما سيأتي في بقية النص .



(16) كتاب (الشريعة) لأبي بكر محمد بن الحسين الآجري (ص104)
الطبعة الأولى سنة 1369 هـ تحقيق محمد حامد الفقي . الناشر : مطبعة أنصار السنة
المحمدية بمصر .



(17) معارج القبول للشيخ حافظ الحكمي (ج1/377) الطبعة الأولى
تصوير ادارات البحوث العلمية بالرياض .



(18) وهب بن منبه بن كامل اليماني الصنعاني روى عن أبي هريرة
وأبي سعيد وابن عباس وابن عمر وغيرهم . قال العجلي : تابعي ثقة وكان على قضاء
صنعاء ووثقه أيضاً : أبو زرعة والنسائي وابن حبان . كان مولده سنة 34 هـ ووفاته
سنة 110 هـ . انظر تهذيب التهذيب (11/167) .



(19) رواه البخاري تعليقاً في كتاب الجنائز باب من كان آخر
كلامه لا إله إلا الله (ج3/109) .



(20) معارج القبول (1/378) وانظر الجامع الفريد (ص356) .
والحديث مروي في صحيح مسلم : (ج1/55) (ح26) تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي كتاب
الإيمان .



(21) معارج القبول (1/378) .



(22) صحيح مسلم (ج1/56) (ح 27) كتاب الإيمان .



(23) صحيح مسلم (ج1/60) (ح31) كتاب الإيمان .



(24) قتح المجيد (ص36)
.



(25) معارج القبول (ج 1/380) .



(26) معارج القبول (1/381) وانظر الرسالة الخامسة حول لا إله
إلا الله المطبوعة مع (الكلمات النافعة) للشيخ عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب (ص
73) ط- 2 سنة /1400 هـ السلفية بمصر .



والحديث مروي في :
الأربعين النووية للإمام النووي (ص 134) الحديث الحادي والأربعون الطبعة الثانية
سنة 1973م الناشر مطابع قطر . قال النووي : وهو حديث حسن صحيح رويناه في كتاب
الحجة بإسناد صحيح .



(27) تفسير القرآن العظيم للحافظ ابن كثير (ج 2/306) تحقيق عبد
العزيز غنيم ومحمد عاشور ومحمد البنا . مطبعة الشعب .



(28) معارج القبول 1/381 .



(29) صحيح البخاري / (ج 1/226) (ح 128) كتاب العلم تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي المطبوع مع فتح
الباري بالمطبعة السلفية بمصر سنة 1380 الطبعة الأولى , وانظر اللؤلؤ والمرجان
فيما اتفق عليه الشيخان للشيخ محمد فؤاد عبد الباقي (ج1/ (ح20) تصوير المكتبة
الإسلامية – بيروت .



(30) التبيان في أقسام القرآن لابن القيم ص 43 تعليق طه يوسف
شاهين .



(31) أخرجه الحاكم في كتاب المستدرك (ج1/70) كتاب الإيمان وقال
: صحيح الاسناد ووافقه الذهبي .



(32) كلمة الإخلاص : 28



(33) معارج القبول (ج1/382) وانظر الجامع الفريد ص 356 .



(34) صحيح البخاري كتاب العلم باب الحرص على الحديث (ج 1/193)
(ح 99) .



(35) هو عتبان بن مالك بن العجلان الخزرجي السالمي الأنصاري .
بدري عند الجمهور . كان إمام قومه في بني سالم . وذكر ابن سعد أن النبي صلى الله
عليه وسلم آخى بينه وبين عمر . وقد مات في خلافة معاوية .



انظر الإصابة لابن حجر (2/452) .



(36) صحيح مسلم (ج 1/456) (ح 263) كتاب المساجد .



(37) أورد هذا الحديث ابن رجب في كلمة الإخلاص ص 61 وقال فيه
الألباني : عزاه في الجامع الكبير (2/477/1) عن يعقوب بن عاصم قال : حدثني رجلان
من الصحابة . ويعقوب هذا من رجال مسلم ووافقه ابن حبان فإن كان السند إليه صحيحاً
فالحديث ثابت .



(38) اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم لشيخ الإسلام
ابن تيمية ص 451 تحقيق محمد حامد الفقي . الطبعة الثانية سنة 1369 هـ مطبعة أنصار
السنة .



(39) في ظلال القرآن للأستاذ سيد قطب (ج 5/3049) الطبعة
المشروعة الناشر دار الشروق وانظر التفسير القيم لابن القيم ص 423 جمع محمد أويس
الندوي تحقيق محمد حامد الفقي ، الناشر لجنة التراث – بيروت .



(40) محاسن التأويل للشيخ محمد جمال الدين القاسمي ج 14/5138
تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي .



الطبعة الأولى 1376 هـ دار إحياء الكتب .



(41) انظر اقتضاء الصراط المستقيم ص 454 والتحفة العراقية لابن
تيمية ص 41 .



(42) أعلام السنة المنشورة لحافظ الحكمي ص 14 الطبعة الثالثة
سنة 1399 هـ إدارات البحوث العلمية بالرياض وانظر معارج القبول ج 1/383 والجامع
الفريد ص 356 .



(43) صحيح البخاري (ج 1/60) (ح16) كتاب الإيمان وصحيح مسلم (ج
1/66) (ح43) كتاب الإيمان .



(44) هو الشيخ العلامة حافظ بن أحمد الحكمي . عالم سلفي من
منطقة تهامة ولد سنة 1342 هـ بقرية السلام بالقرب من جيزان . كان آية في الذكاء
وسرعة الحفظ والفهم . تتلمذ على الشيخ الداعية عبد الله القرعاوي . وكان ذا علم
وتقوى وعفة . وتوفي رحمه الله سنة 1377 هـ وعمره 35 سنة .



انظر ترجمته بقلم ابنه
أحمد بن حافظ في أول معارج القبول الجزء الأول .



(45) معارج القبول (1/383) .




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://arwa.ba7r.biz
 
شرح معنى لا إله إلا الله من كتاب الولاء والبراء
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى العروة الوثقى أصل الدين :: العروة الوثقى-
انتقل الى: